قمت الليلة بزيارة الزميل حنفى ولد الدهاه و ذلك بعيادة "مديا بول"،و قد تصادف حضوري مع خروج معالى الوزير،الحسين ولد مدو بعد أن أمضى وقتا غير قصير مع الزميل حنفى فى غرفته بالمستشفى المذكور،و لا شك أن حضور الوزير الوصي على
هل هذه الصورة تكفى؟!/لا أريد فى هذا المقام الحديث عن الخط التحريري للزميل،حنفى ولد الدهاه،تزكية أو انتقادا،بقدر ما أريد استنطاق الصورة البشعة للاعتداء على الزميل.
منذ أيام تم تعيين السيدة،حواء بنت ميلود على رأس صندوق دعم الصحافة،و للتاريخ هذه ثقة مستحقة،فلطالما عرفنا الزميلة حواء منذ سنوات عديدة فى الهابا بمستوى متميز من المعرفة و الخلق و المهنية.و مع وصول السيدة حواء لمهمة تسيير
مناقشة الشأن العام تتطلب قدرا من المعرفة و الخبرة و التجربة،و إذا كان كل واحد ينصب نفسه صحفيا أو فقيها او خبيرا عارفا بشؤون الأمة،و هو لا يحسن التصدى لمفاصل الأمور،فهذا يعرض صالح الناس و استقرارهم للخطر.
لا أظن أن أي واع فى موريتانيا يتوقع تغييب حرية الإعلام فى موريتانيا،و لعل هذه الحرية التى قننت مع مطلع التسعينات كانت الأكثر نجاحا و ظهورا من كافة أوجه المسلسل الديمقراطي،الذى شرع يومذاك.
فى الاتجاه العام ستبقى حرية التعبير و حرية الصحافة مصونتان، بحكم المعطيات الدستورية و طبيعة هذا المكسب، الذى تداولت عليه السنون،و لا يتوقع التراجع عن هذا المعنى الجوهري فى المجتمعات و الدول الديمقراطية،و مهما تكن التحدي
بعد السنة وقرابة أربعة أشهر فقدت غزة قرابة خمسين ألف شهيد،و رغم التباعد فى التسلح و العدد استطاعت غزة تكبيد العدو الكثير من الخسائر،رغم ما حل بغزة من إبادة وحشية و دمار خيالي.
منذ فترة غير بعيدة قصدت شخصية كبيرة ليتواصل لي مع آخر ليس من السهل الالتقاء معه،لكن الأخير رغم وعده بتحديد موعد قريب لم ينفذ وعده،فكتبت فى السياق العام عن المواعيد و ضرورة الالتزام بها و ماورد فى ذلك من المتون الشرعية