
لقد كانت المقابلة التي جمعت الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز والرئيس المدير العام لشركة توتال باتريك بوياني في نواذيبو مجرد زيارة مجاملة.
فالشركة الفرنسية كانت قد اشترت بالفعل حقوق التنقيب والإنتاج في ثلاثة مقاطع في البلد مقابل 70 مليون دولار أمريكي.
من ناحية أخرى فإنها لم تستثمر في حقول الغاز المشتركة مع السنغال والتي تشغلها شركتا بي بي وكوزموس، كما أن توتال لن تتعاون مع هاتين الأخيرتين ولن تشتري حصصهما.
وكانت توتال قد غادرت موريتانيا عام 2014 بعد السقوط المدوي لأسعار البترول.
Jeune Afrique

