على الفيس بوك

ولد جيل ... ازدواجية السياسة والأعمال \بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن رئيس تحرير جريدة الأقصى

سبت, 2014/05/24 - 21:28
 منذ سنوات ينافس ابن أخت  الملياردير أشريف ولد عبد الله  المعروف ب( ولد جيل )  الساسة في ميدان   السياسة   المحلية  في مدينة  أطار ،عاصمة ولاية آدرار ،  ضمن  سعي لتعزيز  نفوذ  مجموعة   أهل عبد الله  وفي سياق  متصل  في أغلب  الأحيان  من دعم الجنرال  الحاكم  الحالي  محمد ولد عبد العزيز  ،  وفي الفترة الأخيرة   ظهر  الرجل  مبادرا ، في موجة التأييد  والمناصرة  للمرشح عزيز

 منذ سنوات ينافس ابن أخت  الملياردير أشريف ولد عبد الله  المعروف ب( ولد جيل )  الساسة في ميدان   السياسة   المحلية  في مدينة  أطار ،عاصمة ولاية آدرار ،  ضمن  سعي لتعزيز  نفوذ  مجموعة   أهل عبد الله  وفي سياق  متصل  في أغلب  الأحيان  من دعم الجنرال  الحاكم  الحالي  محمد ولد عبد العزيز  ،  وفي الفترة الأخيرة   ظهر  الرجل  مبادرا ، في موجة التأييد  والمناصرة  للمرشح عزيز .

 وبرز اسم ولد جيل  مقترنا  بمبادرة الأمل ، حتى أضحى  من أبرز المتطفلين  على الميدان  السياسي  من جماعته ، الذين اشتهر جيلهم الحاضر  بالتجارة بالدرجة الأولى .

ترى أين خبرته في الأعمال ، هل أثرت   عليها  السياسة  بشكل  كامل ؟ أم  ما يزال   يحتفظ بشيء من المهارات  الاقتصادية  التقليدية  على الأقل ؟ .

 ولماذا  هذا الانهماك   المثير في العمل السياسي ، هل خاف رجال الأعمال  على مصالحهم   الضيقة  إلى هذا الحد  من امتهان قطاع  لا يتناسب  مع مهمتهم  الأولى  ، أم هي  دواعي   "البزنس " ،تورد المصاعب  أحيانا،   وقد تعطى  فرصة  اكتشاف المجهول  والمخبوء .

 وفي الأيام الأخيرة  أورد اسم الرجل  العمدة السابق  محمد المخطار ولد احمين أعمر   ضمن  مقاله الأخير ، فهل  الأمر عائد إلى تعقب  شهرة   الرجل – تعويقا أو تعميقا – أم السجال  عائد إلى  رفض ولد احمين أعمر   الإقصاء   من قبل بعض  أبناء عمومته  التجار.

 لأنهم  يقدمون  من يملك ، وخصوصا  إذا كان من ذوي الآصرة  والقرابة ، ولا يريدون   للطامحين  من غير  محيطهم  الضيق   الوصول  السهل .

 على كل حال  بعض التجار من  أمثال ولد جيل فرضوا الحضور  الإعلامي  والسياسي،  لأسباب  عدة  قد يكون من أهمها  - في نظر بعض المتابعين - لمعان النقود.

ومن الجدير بالذكر أن محمد عبد الله ولد انتهاه الملقب  ولد جيل ركب موج المعارضة يوما ، داعما لولد داداه ،إبان الانتخابات الرئاسية 2009، فكان ذالك  من أهم أسباب اعتقال خاله  واستجوابه هو شخصيا في المقابل،على رأي البعض، ضمن أزمة رجال الأعمال المعروفة .

وحسب تصوري فإنهم لا يرغبون في السياسة ، وقد لا يتقنونها، ولكنها آثار السجن والاستجواب والابتزاز وربما الطمع .