
منذ سنوات ينافس ابن أخت الملياردير أشريف ولد عبد الله المعروف ب( ولد جيل ) الساسة في ميدان السياسة المحلية في مدينة أطار ،عاصمة ولاية آدرار ، ضمن سعي لتعزيز نفوذ مجموعة أهل عبد الله وفي سياق متصل في أغلب الأحيان من دعم الجنرال الحاكم الحالي محمد ولد عبد العزيز ، وفي الفترة الأخيرة ظهر الرجل مبادرا ، في موجة التأييد والمناصرة للمرشح عزيز .
وبرز اسم ولد جيل مقترنا بمبادرة الأمل ، حتى أضحى من أبرز المتطفلين على الميدان السياسي من جماعته ، الذين اشتهر جيلهم الحاضر بالتجارة بالدرجة الأولى .
ترى أين خبرته في الأعمال ، هل أثرت عليها السياسة بشكل كامل ؟ أم ما يزال يحتفظ بشيء من المهارات الاقتصادية التقليدية على الأقل ؟ .
ولماذا هذا الانهماك المثير في العمل السياسي ، هل خاف رجال الأعمال على مصالحهم الضيقة إلى هذا الحد من امتهان قطاع لا يتناسب مع مهمتهم الأولى ، أم هي دواعي "البزنس " ،تورد المصاعب أحيانا، وقد تعطى فرصة اكتشاف المجهول والمخبوء .
وفي الأيام الأخيرة أورد اسم الرجل العمدة السابق محمد المخطار ولد احمين أعمر ضمن مقاله الأخير ، فهل الأمر عائد إلى تعقب شهرة الرجل – تعويقا أو تعميقا – أم السجال عائد إلى رفض ولد احمين أعمر الإقصاء من قبل بعض أبناء عمومته التجار.
لأنهم يقدمون من يملك ، وخصوصا إذا كان من ذوي الآصرة والقرابة ، ولا يريدون للطامحين من غير محيطهم الضيق الوصول السهل .
على كل حال بعض التجار من أمثال ولد جيل فرضوا الحضور الإعلامي والسياسي، لأسباب عدة قد يكون من أهمها - في نظر بعض المتابعين - لمعان النقود.
ومن الجدير بالذكر أن محمد عبد الله ولد انتهاه الملقب ولد جيل ركب موج المعارضة يوما ، داعما لولد داداه ،إبان الانتخابات الرئاسية 2009، فكان ذالك من أهم أسباب اعتقال خاله واستجوابه هو شخصيا في المقابل،على رأي البعض، ضمن أزمة رجال الأعمال المعروفة .
وحسب تصوري فإنهم لا يرغبون في السياسة ، وقد لا يتقنونها، ولكنها آثار السجن والاستجواب والابتزاز وربما الطمع .

