لماذا نكرر دائما أخطاء الماضى ؟!.لقد انعقدت هذه القمة، أمس الثلثاء، 30/6/2020،بالنسبة لبلادنا و الدول المعنية افريقيا بالجلسة المثيرة،فأقتصر الدور الفرنسي على الحضور بثوب السيادة البغيض القديم الجديد،بينما كانت اسبانيا
"العلوي" إن شاء ، هو عبد القادر ولد يسلم ولد إبادر ولد احمدناه، عافاه الله و رحم والدينا و إياه،كاتب تلك الحروف، المفعمة ضمنيا، بالحقد و التناقض الذى لا علاج له أبدا،أما فاطمة بنت محمد ولد دحى، حفظها الله و رعاها و أدخل
لقد استطاع "كورونا" كشف هشاشة النظام،و أكد رغم دعاية تغطية و كذب الإعلام الرسمي،كعادته،أن شيئا ذى باب لم يحدث بعد ،فرغم خطابات صاحب الفخامة المتقنة السبك و الإلقاء و الجذابة الوعود،و رغم النية الحسنة و وضوح رؤيته و جديت
قبل أيام تمت إقالة موظف مشهور، بوزارة التجهيز و النقل،مدير البنى التحتية، و لأننى أعرفه بالاستقامة حق المعرفة، وددت الشهادة صراحة لله، أننى عاملته و خالطته،فكانت معاملاته بكافة معنى الكلمة، شفافة و مفحمة، و شاهدة بالاست
أود فى البداية أن أنبه إلى أن تفخيم و تقدير الحاكم، جدلية قديمة متجددة،ما بين التبريرو الرفض، لهذا الأسلوب،لقوله صلى الله عليه فى التحذير من التقديس و مجاوزة حدود التقدير المطلوب شرعا، و الوقوع فى شرك الخوف من المخلوق:"
رغم أن موضوع الأسلوب الأنسب لتسيير الدول هو الأول فى ترتيب عنوان هذه الدردشة الموجزة ،إلا أنى سأبدأ بموضوع علاقة هذا النظام بالصحافة المستقلة،على ضوء تجارب الأنظمة السابقة و ابتكارات و تجديد النظام الحالي، لنمط هذه العل
طالبت أربع من أهم النقابات الإعلامية الموريتانية، الحكومة الموريتانية بتوضيح أسباب و دوافع تغييب الصحافة المستقلة، عن خرجة الوزير الأول،مساء السبت ،14/6/2020،و فى بيانها المشترك، اعتبرت تلك النقابات المذكورة، فى البيان
لقد أيقنت الدولة العميقة، فى عمقهاالأمني،والعسكري بوجه خاص،أن صاحب مشروع الطينطان المتعثر و تسيير وزارة الإسكان ،المثير للجدل،أعاد إنتاج بعض فشله التقليدي المزمن، فى ظل جائحة "كورونا"،و حاول إحهاض الإصلاح المتدرج،و لو ع
أقدم الرئيس، محمد ولد الشيخ الغزوانى، على تغييرات واسعة فى المؤسسة العسكرية و الأمنية،و لا أريد ضمن هاذا المقل التحليلي ،إعادة سرد الأسماء و مواقع التكليف،لأنها أصبحت معروفة،بقدر ما أردت الإدلاء بدلوي فى هذا الاتجاه الت
حسب بعض المؤشرات المعتبرة ، تتعامل الجهات الصحية المعنية مع ملف "كورونا"، بدرجة عالية من الشفافية،رغم كل الإشاعات و التكهنات،و رغم بعض المآخذ، التى تستحق التنبيه بحكمة،قبل أن تستفحل.فتكرار عدم اللباقة فى بعض التفاصيل،لي