من أجل حوار ناجع/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن-المدينة المنورة/الأوضاع فى الوطن العزيز تتطلب الكثير من سعة الصدر،فنظرا لما يشعر به البعض من غبن،و نظرا لتشدد بعض أطراف الساحة السياسية و إصرارهم على نهج استفزازي انتهازي،مع م
موريتانيا قوية و واعدة/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن/قد يكون للنظام بعض المشاكل و الاختلالات مثل سائر الأنظمة المتعاقبة،لكن فى المقابل الدولة الموريتانية بخير،و هي بقوتها العمومية و إدارتها الاقليمية و شعبها قادرة باستمرار
منذ أن تعرفت على محمد ولد بمب ولد مكت لاحظت فيه الحرص على أصدقاءه و معارفه و عدم التنكر لهم،و رغم حرصه على دعم الأنظمة التى تحكم الدولة الموريتانية،خدمة للاستقرار و جهود التنمية و خصوصا نظام صاحب الفخامة،محمد ولد الشيخ
شهر رمضان الذى أنزل فيه القرءان،و ذلك ما ورد فى محكم التنزيل.كما أنه شهر الصيام و ليلة القدر و القيام.هو فعلا موسم عظيم لتجديد الصلة بالقرءان و الصيام و العبادة و الأرحام.
تعليق على تصويت النمجاط الباهر و شذرات أخرى/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن-روصو/كل المؤشرات تدل على صعود قطب سياسي جديد على مستوى المذرذره،و الدولة لن تتجاهل ذلك ،بإذن الله.
ما حصل ضد حنفى يصعب تبريره من قبل أي كان،مهما مجد البعض العنف قبل اعتقال المعتدى أو بعد إطلاق سراحه،و الدولة ضمنيا تضامنت مع الزميل حنفى قبل عرض القضية على القضاء،و ذلك من خلال زيارة الحسين ولد مدو وزير الثقافة للضحية د
لأهمية الصداقة فى العرف الإسلامي أجاز القرءان أن نأكل فى بيوت أصدقاءنا،فهي جزء من العمق الاجتماعي للفرد فى التصور الإسلامي،لكن بعضنا يغتر لبعض تلك الصداقات،دون أن يرى جانب السم، فيختلط عليه الصديق الصادق و هي من الصدق،و
متضامن جدا مع الزميل النقيب،أحمد طالب ولد المعلوم و أرجو له حقه فى التعيين و التقدم الوظيفي المستحق،لكن بصراحة هذا النقيب لا يمتلك روحا نقابية مثالية،و على سبيل المثال عندما دخلت السجن كان تضامنه نسبيا، و عندما خرجت من
من غرائب المشهد الإعلامي و السياسي الموريتاني،تحول بعض الصفحات الواتسابية و الفيسبوكية إلى شبه أحزاب سياسية بلا اعتراف و عزوف الجمهور عن الأحزاب التقليدية و المنابر الإعلامية الجادة،و تبنى بعض هذه الصفحات لبعض الملفات ا