بغض النظر عن مستوى الإشاعة فإن الواقع من حيث آثار أزمة العطش و الظلام و التمييز السلبي غير المبرر ما بين الولايات،تنمويا و وظيفيا بوجه أخص،و ما يتعلق باستمرار التصدع فى منسوب الحريات،خاصة أزمة حرية التعبير و حرية الصحاف
مهرجان الحشد و التواصل مع المواطنين فى أبى تلميت(النعيم)…أداء باب أحمد ولد باب أحمد نموذجا/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن/يوم السبت بالنعيم بضواحى أبى تلميت نظم المدير المساعد للطيران،السيد باب أحمد ولد باب أحمد مهرجانا تار
لحظة صدق مع الذات/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن/حكومة "طايح من العين" تكرس و تسوغ مصادرة الحريات و إغلاق المنابر الإعلامية بحجج غريبة على المشهد المحلي(على سبيل المثال موقع أنباء أنفو )و مستمرة فى سجن المدونين و غير مستعد
/أغلب وزراء هذه الحكومة يصعب لقاءه و يتعالى على الناس و يوم يحاسب يبدو وحيدا حقيرا لا نصير له سوى قلة من أهله و كذلك حال الرؤساء،فما بالكم بيوم القيامة.و رب الكعبة إن وظيفة وزير فى هذا الزمان و مع هذا الضعف فى أداء الأم
يصعب الوقوف على تفاصيل الأعمال،سلبا أو إيجابا،التى تقوم بها الشركات التنموية فى موريتانيا،نتيجة لعوامل عديدة ،منها محدودية البحوث الإعلامية الاستقصائية،لكن مؤشرات معتبرة و متعددة تدل على انطلاق أعمال إصلاحية مهمة فى صون
أن تعيش حياتك لله الحمد و المنة مع المسالمة و السمعة الحسنة و تصبح شيخا أتعبتك السنون ليس عيبا،لكن أن تكتمل لديك المعارف و الخبرات و ملكات التحليل السريع و الفهم مع أعلى درجات المروءة و "السترة"،فذلك عمدة بلديتنا الغالي
فشل القطاعات الخدمية، وخصوصًا قطاع الكهرباء والماء والاتصالات، يعني فشلًا مزمنًا يدعو لمراجعة أسلوب الحكم وعقلية الحاكم والمحكوم، ويعني - باختصار - حتمية استقالة أحدهما: إما الشعب، أو الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
إن خطي التحريري يتضمن بعض المسارات السامية التي تتضمن أمورًا لا أستطيع شرحها كثيرًا، ولا يمكن أن أصفها بالمخاطر فهي في سياق "وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم، والله يعلم وأنتم لا تعلمون".