لا لحوار غامض/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن/حديث أحدهم عن المأموريات و الدعوة لتغيير صيغتها الدستورية الحالية ربما موقف شخصي فحسب،و إن كان سيتحول إلى مطلب أوسع،فذلك يعنى أزمة سياسية مرتقبة بالغة الخطورة،و لن يتمكن أي نظام
بدر الخلق و الإنفاق…إلى رحمة الله/بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن/ تعرفت على بدر الدين ولد اسلمو ولد عمار فى قرية ترون الوديعة مع مطلع السبعينات و نحن صبية فى جو لا يمل ذكره لصفائه و تجسيده لصلة الرحم،و ذلك شمال مدينة أطار ،
انتشار الأوساخ فى العاصمة بوجه خاص و ضعف خدمات الماء و الكهرباء و المحسوبية فى التوظيف و التضييق على حرية التعبير و استمرار سجن الصحفيين و التلاعب بحرية المناوئين للسلطة و ضعف الإجراءات ضد المفسدين،و تهتك أهم طريق اقتصا
توفي ليلة السبت ،مساء 16/1/2026،عبد العزيز ولد اعلي،رحمه الله، و بحكم أبوته للرئيس السابق دخلت الفاجعة فى سياق الشأن العام و تم التعليق على كل ما تعلق بها،و اتفق أغلب المعلقين علنا،رغم طابع التحفظ،على الاستياء من عدم حض
علاقاتي مع الناس يطبعها التحفظ و يصعب علي تزكية أي كان بسهولة،إلا بعد تحر طويل،و بصراحة الأمور نسبية،خصوصا حين تتعلق بالعلاقات الإنسانية و الاجتماعية،فمن باب أولى السياسية فى هذا الزمان.
فى السجن تفقد حريتك و بعضهم يدمن على التفكير و الوساوس،و تضيع على السجين سنوات أو شهور من عمره،دون متابعة إيجابية لشؤونه الطبيعية،و من الحظ أن يخرج السجين من ورطته دون أمراض بدنية أو نفسية بوجه خاص.
أنا لست مواطنا من الدرجة الثانية و لا غير ذلك،و كوني صحفيا من أكثر صحافة هذا البلد جرأة و دراية بطبيعة المشهد الوطني، أعرف على ضوء ذلك أن أعدائي يحسبون لي ألف حساب،و لكن الفرصة قد تساعد بعض الأعداء على الإضرار بك،و الأي