تحرص تآزر على الاستمرار فى مشاريع تنموية مهمة على كافة التراب الوطني،و فى هذا السياق يستمر معالى المندوب فى القيام بزيارات ميدانية،شملت الضفة و الحوضين،ليظل قطار إنجازات تآزر متواصل العطاء،تكريسا لإنعاش الطبقات الهشة و
نظرا لحاجة البلد للنظام القائم بعد تجاوز عتبة الاقتراع و نجاح الرئيس محمد ولد الشيخ الغزوانى و ضرورة التمسك بعروة الشرعية المترتبة على نتيجة هذه الانتخابات الرئاسية،و قد يكون من الوارد بغض النظر عن المصالح الشخصية الضيق
منذ عدة أيام أفكر فى كتابة رسالة مفتوحة للسيد الرئيس،و تتحرك فى نفسى الكثير من الأفكار و التقييمات الاستعجالية،أود الإفصاح عنها جزئيا أو كليا،إلى أن وقعت عيناي على فقرة كتبها العقيد المتقاعد،محمد لحبيب ولد معزوز عبر في
مقر جريدة الأقصى منذ 23 سنة فى نفس المكان،عمارة النجاح.
و مع ذلك يكرر البعض زارتنا بعثة الهابا فى مقر كذا و كذا،و لعل بعض المقرات المزورة معارة مؤقتا لتسجيل الحضورفحسب.
مساء 26/8/2024،يوم الإثنين،بروصو تلقيت اتصالا من الدرك من الإدارة المختصة بالجريمة السبريانية،متسائلين عن مكان وجودي،و تحريت حتى التثبت من جهة الاتصال،و أفحصت لهم،و رغم أن المتصل لاحقا من روصو نفسها تواعدت معه صباحا الإ
لم تعد قناة الجزيرة تغطى سوى المشهد الغزواى،و ذلك وجيه و مفهموم،فغزة تدمى يوميا،و بعشرات الشهداء و الجرحى،و لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم،و كذلك لبنان،لكن غزة وصل حالها إلى مستوى مروع أليم،و الجهات الرسمية العر
قبل أسابيع وصل الوزير الأول للبرلمان لتقديم برنامج حكومته،حيث قدم العديد من الوعود الإصلاحية،ستظل نظرية ما دامت لم تجد فرصة حقيقية للتطبيق الملموس،و رغم تذكير أحد البرلمانيين الوزير الأول بأن ملفه المرتبط بالعشرية تم حف
سنة 1996 ،على ما أذكر،فى عهد الرئيس الأسبق معاوية عاشت موريتانيا موجة توقيفات و تحقيقات حساسة شكلت ملفا خطيرا أنذاك لكن النظام وقتها اضطر لإغلاق الملف دون القدرة على حسم الخطر و لا المبالغة فى العقوبة،و فى عهد الراحل رح
إن حرية التعبير و الصحافة ينبغى أن لا تعني التفلت من الاعتدال و المسؤولية الأخلاقية،كما أن الدول التى تدعى الديمقراطية جدير بها سعة الصدر و استيعاب ما يقع أحيانا من تجاوزات،و مهما تكن أهمية القمع و العقاب لمحاولة كبح جم